م ،
هو الإمام - عليه السّلام - .
[ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 9 إلى 11 ]
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 9 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 10 ) ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 11 )
«
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [ 8 ] يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ
» : جمع الأوّلين والآخرين ، أي : لحسابه وجزائه .
«
ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ
» :
ع ، يوم يغبن بعضهم بعضا ، لنزول السّعداء منازل الأشقياء لو كانوا سعداء ، وبالعكس .
«
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [ 9 ] وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [ 10 ] ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
» : بتقديره ومشيئته .
«
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ
» « 1 » : يشرحه للازدياد من الطّاعة والخير .
هامش
( 1 ) كما هدى قلب المجذوم ، الّذي
روى انّ عيسى عليه السّلام مرّ يوما بمجذوم وأبرص وأعمى ، وهو يحمد اللّه تعالى ويقول : الحمد للّه الّذي عافاني ممّا ابتلى به كثيرا من خلقه . فقال له