ع ، وذلك أنّ القلب يضطرب حتّى يعقد على الإيمان ، فحينئذ يقرّ .
[ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 12 إلى 14 ]
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 12 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 13 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 )
«
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [ 11 ] وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ [ 12 ] اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [ 13 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ
» « 1 » : يشغلكم عن الطّاعة ويخاصمكم في الأمور .
«
فَاحْذَرُوهُمْ
» : ولا تأمنوا غوائلهم .
ع ، نزلت فيمن يريد الهجرة ، فيثبطه أهله وأولاده عن ذلك .
«
وَإِنْ تَعْفُوا
» : عنهم ، بترك معاقبتهم .
«
وَتَصْفَحُوا
» : تعرضوا عن توبيخهم .
«
وَتَغْفِرُوا
» : بإخفاء ذنوبهم .
هامش
عيسى عليه السّلام : يا فلان ، أي شيء من البلاء أراه مصروفا عنك ؟ فقال : صرف عن قلبي الشّرك ورزقني المعرفة . فمرّ يده عليه فاستشفى . فدعا له فشفى وجعله من حواريه - من حقّ اليقين .
( 1 )
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أولادنا أكبادنا . صغرائهم أمراؤنا وكبرائهم أعداؤنا .
فان عاشوا ، فتنونا . وان ماتوا ، أحزنونا .