سورة التّغابن « 1 »
ثمان عشر آية وهي مكيّة
[ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 2 )
«
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 1 ] هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
« 2 »
وَاللَّهُ
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : من قرأ سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة ، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ، ثمّ لا تفارقه حتّى تدخله الجنّة .
منه . هامش م .
( 2 ) وقد حرّرنا حديثا في هذا المقام في سورة نوح وأنقله هاهنا لانّه يناسب ذكره في هذا المقام - باقر .
روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : إنّ المؤمن إذا حضره الموت ، جاءت إليه ملائكة الرّحمة . بجريدة خضراء . فيقولون لنفسه : أخرجي راضية مرضية إلى روح وريحان وربّ غير غضبان . فتخرج كأطيب مسك ، حتّى يتناولها بعض من بعض . فينتهى بها إلى باب السّماء . فيقول سكانها : ما أطيب رائحة هذا النّفس . وكلّما صعدوا بها من سماء إلى سماء ، قال أهلها مثل ذلك ، حتّى يؤتى بها إلى الجنّة مع أرواح المؤمنين ، فيستريح من غم الدّنيا . وامّا الكافر ، فتأتيه ملائكة العذاب . فيقولون لنفسه : أخرجي كارهة مكرهة إلى عذاب اللّه تعالى ونكاله وربّ عليك غضبان - من حقّ اليقين .