«
إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
» : أي : إلى الصّلاة « 1 » .
«
وَذَرُوا الْبَيْعَ
» : واتركوا المعاملة .
«
ذلِكُمْ
» : أي : السّعي إلى الصّلاة .
«
خَيْرٌ لَكُمْ
» : من المعاملة .
[ سورة الجمعة ( 62 ) : الآيات 10 إلى 11 ]
فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 10 ) وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 11 )
«
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ 9 ] فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ
» : أديت وفرغ منها .
م ؛
الصّلاة يوم الجمعة والانتشار يوم السّبت .
«
فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً
» :
في مجامع أحوالكم .
«
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
« 2 »
[ 10 ] وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا
» :
م ،
انصرفوا .
هامش
( 1 ) عدل إليه ، إشعارا بأنّ المقصود منها هو الذّكر - باقر .
( 2 ) حكي انّ سالكا سأل شيخا سائحا . فقال له : دلّني على عمل إذا أعمله ، أجد قلبي مع اللّه على الدّوام . فقال الشّيخ : لا تنظر إلى الخلق . فإنّ النّظر إليهم ذلّة . قال : لا بد لي من ذلك .
قال : فلا تسمع كلامهم ، فانّ كلامهم قسوة . قال : لا بد لي من ذلك . قال : فلا تعامل معهم .
فان معاملتهم وحشة . قال : لا بد لي من ذلك . قال : فلا تسكن إليهم ، فانّ السّكون إليهم هلكة . قال : لعلّ هذا يمكن . ثمّ قال الشّيخ : يا فلان ، تنظر إلى الغافلين وتسمع كلام الجاهلين وتعامل مع البطالين . وتريد - مع ذلك - ان تجد قلبك مع اللّه على الدّوام - من حقّ اليقين .