لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ [ 1 ]
» : لأنّهم لم يعتقدوا ذلك ، لما كانت الشّهادة اخبارا عن علم عن شهود صدق المشهود به ، وكذبهم في الشّهادة .
[ سورة المنافقون ( 63 ) : الآيات 2 إلى 4 ]
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 2 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ( 3 ) وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 4 )
«
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
» : مرّ في المجادلة « 1 » .
«
إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 2 ] ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ [ 3 ] وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ
» : لضخامتها وصباحتها .
«
وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ
« 2 »
لِقَوْلِهِمْ
» : [ لفصاحتهم وحلاوة كلامهم ] « 3 » .
«
كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ
» : ممالة إلى حائط ، في كونهم أشباحا
هامش
و
في كتاب الإحتجاج ، ان طاوس اليمانيّ سأل أبا جعفر عليه السّلام عن مسائل مذكورة فيه . منها انّه قال له : فأخبرني عن قوم شهدوا شهادة الحقّ وكانوا كاذبين . قال عليه السّلام :
المنافقون ، حين قالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : نشهد انّك لرسول اللّه فأنزل اللّه عزّ وجلّ : «إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ- إلى قوله -وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ.
( 1 ) أنظر : المجادلة / 16 .
( 2 ) أي وهم ان يتكلموا بكلام تسمع أنت لتكلمهم ، معطوف على «وَإِذا رَأَيْتَهُمْ» - باقر .
( 3 ) ليس في د .