ولا ينتفع بها .
[ سورة الجمعة ( 62 ) : آية 6 ]
قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 6 )
«
بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [ 5 ] قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا
» : تهوّدوا « 1 » .
«
إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ
» : إذ كانوا يقولون نحن أولياء اللّه وأحباؤه .
«
مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ
» « 2 » :
ى ، في التّوراة مكتوب : « أولياء اللّه يتمنّون الموت » .
هامش
المصريّين لبني إسرائيل وظهور موسى وهلاك فرعون ونزول الآيات وسماع القوم كلام اللّه .
وفي الثّالث : تعليم القوانين . وفي الرّابع : عدد القوم وتقسيم الأرض عليهم وأحوال الرسل التي بعثها موسى عليه السّلام إلى الشّام وأخبار المن والسّلوى والغمام . وفي الخامس : بعض الأحكام ووفاة هارون وخلافة يوشع انتهى .
( 1 ) صاروا يهوديا - باقر .
( 2 )
روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من أحبّ لقاء اللّه ، أحبّ اللّه لقائه . ومن كره لقاء اللّه ، كره اللّه لقائه .
روى عن عليّ عليه السّلام انّه قال : من علم انّ الموت مصدره ، والقبر مورده ، وبين يدي اللّه تعالى موقفه ، وجوارحه عليه شاهدة ، طالت حسرته وكثرت عبرته ودامت فكرته .
أقول : يعني في ذكر الموت وأحواله - من حقّ اليقين .