[ سورة الجمعة ( 62 ) : الآيات 7 إلى 9 ]
وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 7 ) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 8 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 9 )
«
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 6 ] وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [ 7 ]
» : فسّر في البقرة « 1 » .
«
قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ
» : [ بترك تمنيّه ] « 2 » .
«
فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ
» « 3 » : [ لا تفوتونه لا حق بكم ] « 4 » .
«
ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ
« 5 »
وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [ 8 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ
» : أذّن .
«
لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
« 6 »
فَاسْعَوْا
» :
م ،
أي امضوا .
م ،
وقرئ فامضوا .
هامش
( 1 ) انظر : البقرة / 95 .
( 2 ) ليس في د .
( 3 ) إذ كلّ نفس ذائقة الموت - باقر .
( 4 ) ليس في د .
( 5 ) عالم بما في العدم ولم يوجد - باقر .
( 6 )
في الكافي عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال : قلت للرضا عليه السّلام : بلغني انّ يوم الجمعة أقصر الأيّام . قال : كذلك هو . قلت : جعلت فداك ، كيف ذلك ؟ قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى يجمع أرواح المشركين تحت عين الشّمس . فإذا ركدت الشّمس ، عذب أرواح المشركين بركود الشّمس ساعة . فإذا كان يوم الجمعة ، لا يكون للشمس ركود [ أي لبث ] . رفع اللّه عنهم العذاب لفضل يوم الجمعة ، فلا يكون لها ركود .