وَالْحِكْمَةَ
« 1 »
وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ 2 ]
» : فسّر في آل عمران « 2 » .
[ سورة الجمعة ( 62 ) : الآيات 3 إلى 5 ]
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 3 ) ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 4 ) مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 5 )
«
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ
» : عطف على الأمّيّين .
«
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ
» : لم يلحقوا بهم بعد وسيحلفون « 3 » .
م ،
هم الأعاجم ومن لا يتكلّم بلغة العرب .
«
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [ 3 ] ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [ 4 ] مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ
» : علّموها وكلّفوا العمل بها .
«
ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها
» : ولم ينتفعوا منها .
«
كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً
» « 4 » : كتبا من العلم ، يتعب في حملها
هامش
( 1 )
روي انّ عيسى عليه السّلام سأل الحواريين يوما ان هذا الزّرع فيما تنبت ؟ قالوا : في التّراب .
فقال : بحقّ أقول لكم ، لا تنبت الحكمة إلّا القلب مثل التراب .
( 2 ) أنظر : آل عمران / 164 .
( 3 ) م ، د ، ر ، ج : سيلحقون .
( 4 ) الأسفار جمع سفر بمعنى الجزء ، كما في شرح الإحتجاج انّ أسفار التّوراة وأجزائها ، خمسة أسفار وأجزاء . في الأوّل : ابتداء الخلق من آدم إلى يوسف عليهما السّلام . وفي الثّاني : استخدام