[ يسأل النّاكث ويعاتب عليه ] « 1 » .
ع : يجب الوفاء به .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 35 إلى 36 ]
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 35 ) وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ( 36 )
«
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ
» : بالميزان السّوي .
م : هو الميزان الّذي له لسان « 2 » .
«
ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [ 35 ]
» : عاقبة .
«
وَلا تَقْفُ
» : ولا تتّبع « 3 » .
«
ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ
« 4 »
مَسْؤُلًا [ 36 ]
» : م ،
يسأل السّمع عمّا سمع ، والبصر عمّا نظر إليه ، والفؤاد عمّا عقد عليه « 5 » .
هامش
( 1 ) ليس في ر .
( 2 ) فالمعنى : وزنوا أعمالكم وأقوالكم وأخلاقكم بميزان عقول الأنبياء والأوصياء ، فما طابق منها فهو مقبول . وما خالف فهو مردود . فلا بدّ في كلّ منها من الموافقة والمطابقة بأعمالهم وأقوالهم وأخلاقهم - باقر .
( 3 ) ولا تقل .
( 4 ) عمّا وضع هوله - باقر .
( 5 ) وذلك لانّ الإيمان الّذي قد وضع على سبعة أسهم - على البر والصّدق واليقين والرّضاء والوفاء والعلم والحلم ، كما في الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - قد قسم بين جميع الأعضاء والجوارح ، كما يدل على هذا ما
روي فيه عن العالم عليه السّلام . وقد سأله رجل : أخبرني أيّ الأعمال أفضل عند اللّه تعالى ؟
فقال : ما لا يقبل اللّه تعالى عملا إلّا به . فقال : وما ذلك ؟ فقال : الإيمان باللّه الّذي لا إله إلّا هو أعلى الأعمال درجة وأسناها حظا وأشرفها منزلة . قال الرّاوي : أخبرني عن الإيمان ، أقول هو وعمل ، أم قول بلا عمل ؟ قال : الإيمان عمل كلّه ، والقول بعض ذلك العمل يفرض