ليس في التّذلل .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 38 إلى 42 ]
كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً ( 38 ) ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً ( 39 ) أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً ( 40 ) وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ( 41 ) قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً ( 42 )
«
كُلُّ ذلِكَ
» : المذكور [ من قوله : «
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ
» ] « 1 » .
«
كانَ سَيِّئُهُ
» : المنهي عنه منه .
«
عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً [ 38 ]
» : مبغوضا .
«
ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
« 2 »
فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً [ 39 ] أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً [ 40 ] وَلَقَدْ صَرَّفْنا
» : كررنا الدّلائل .
«
فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ
« 3 »
إِلَّا نُفُوراً
» « 4 » [ 41 ] : عن الحقّ .
«
قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا
» : لطلبت « 5 » الالهيّة .
هامش
( 1 ) ليس في ج .
( 2 ) أي لا تشرك باللّه فان الشّرك لظلم عظيم - باقر .
هذا النّهي ومثله كلّه ، كان من قبيل نهي تذكير وتأديب ، كما
قال صلّى اللّه عليه وآله : أدبني ربّي بمكارم الأخلاق لا نهي تكفيف ،
لانّه صلّى اللّه عليه وآله ما قصد إلى ما لا يحبّه ربّه ، فكيف إلى مثل هذا ؟ - باقر .
( 3 ) هذا الصّرف .
( 4 ) إلى هنا من الخصال الخمس والعشرين - ص .
( 5 ) ملك .