«
حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً [ 26 ]
» : ع ، بإنفاق شيء فيما لا ينبغي .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 27 إلى 29 ]
إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً ( 27 ) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً ( 28 ) وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ( 29 )
«
إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ
» : بسلوك سبيلهم .
«
وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً
« 1 »
[ 27 ] وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ
» : عمّن أمرت بإيتاء حقّه .
«
ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها
» : انتظار رزق من اللّه يأتيك .
«
فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً [ 28 ]
» : [ لينا ] « 2 » .
«
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ
» :
تمثيل لمنع الشّحيح ، وإسراف المبذر .
«
فَتَقْعُدَ
» : فتصير .
«
مَلُوماً
» : ع ، بالإسراف « 3 » والفقر .
هامش
( 1 ) فإخوانه كانوا كذلك - باقر .
( 2 ) ليس في ت .
( 3 )
روى انّ آصف بن برخيا كان من المسرفين . فأوحى اللّه تعالى إلى سليمان عليه السّلام :
إلى كم يعصيني ابن خالتك وأنا أحلم عنه ؟ فوعزتي وجلالي لأن أخذته غضبة من غضباتي ، لا تركنه مثلا لمن معه ونكلا لمن بعده . فلمّا أخبره سليمان بذلك ، خرج إلى كثيب وقام عليه ورفع يديه . فقال : إلهي وربّي وسيّدي ، أنت أنت وأنا أنا ، ان لم تتب عليّ فمن يتوب عليّ وكيف استعصم ؟ وان لم تعصمني ، لاعودنّ إليه . فأوحى اللّه إليه : صدقت يا آصف ، أنت أنت وأنا أنا . استقبل التّوبة ، فقد تبت عليك ، وأنا التّواب الرّحيم . - من حقّ اليقين .