«
مَحْسُوراً [ 29 ]
» : ع ، مجهودا لا شيء عندك ، نهاه عن البخل والإسراف ، وأدّبه على القصد .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 30 إلى 33 ]
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 30 ) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً ( 31 ) وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً ( 32 ) وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ( 33 )
«
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ
» : يوسع .
«
الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ
» : ويضيق .
«
إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً [ 30 ]
» : ع ، فيفعل بهم ما هو أصلح لهم .
«
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
» : م ،
إفلاس .
«
نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ
« 1 »
وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً
» : ذنبا .
«
كَبِيراً [ 31 ] وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً
» : معصية .
«
وَساءَ سَبِيلًا [ 32 ]
» : م ،
وهو أشدّ النّار عذابا « 2 » .
«
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
» : قتلها .
«
إِلَّا بِالْحَقِّ
« 3 »
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً
« 4 »
فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ
« 5 »
سُلْطاناً
» :
هامش
( 1 )
في الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من صحة يقين المرء المسلم ان لا يرضى النّاس بسخط اللّه تعالى ، ولا يلومهم على ما لم يؤته اللّه تعالى . فان الرّزق لا يجرّه حرص حريص ولا يرده كراهة كاره . ولو أن أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت ، لأدركه رزقه كما يدركه الموت .
( 2 ) أي أشد عذابا في النّار - باقر .
( 3 ) كالقود ، أي لا تقتلوها بوجه من الوجوه إلّا بهذا الوجه - باقر .
( 4 ) غير مستوجب للقتل - ص .
( 5 ) وارثه .