تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
«
مَحْسُوراً [ 29 ]
» : ع ، مجهودا لا شيء عندك ، نهاه عن البخل والإسراف ، وأدّبه على القصد .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 30 إلى 33 ]

إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 30 ) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً ( 31 ) وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً ( 32 ) وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ( 33 ) «
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ
» : يوسع . «
الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ
» : ويضيق . «
إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً [ 30 ]
» : ع ، فيفعل بهم ما هو أصلح لهم . «
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
» : م ، إفلاس . «
نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ
« 1 »
وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً
» : ذنبا . «
كَبِيراً [ 31 ] وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً
» : معصية . «
وَساءَ سَبِيلًا [ 32 ]
» : م ، وهو أشدّ النّار عذابا « 2 » . «
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
» : قتلها . «
إِلَّا بِالْحَقِّ
« 3 »
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً
« 4 »
فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ
« 5 »
سُلْطاناً
» :
هامش
( 1 ) في الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من صحة يقين المرء المسلم ان لا يرضى النّاس بسخط اللّه تعالى ، ولا يلومهم على ما لم يؤته اللّه تعالى . فان الرّزق لا يجرّه حرص حريص ولا يرده كراهة كاره . ولو أن أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت ، لأدركه رزقه كما يدركه الموت . ( 2 ) أي أشد عذابا في النّار - باقر . ( 3 ) كالقود ، أي لا تقتلوها بوجه من الوجوه إلّا بهذا الوجه - باقر . ( 4 ) غير مستوجب للقتل - ص . ( 5 ) وارثه .