[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 17 إلى 19 ]
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 17 ) مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً ( 18 ) وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ( 19 )
«
تَدْمِيراً [ 16 ] وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ ، وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً [ 17 ] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ
» : ثواب الدّنيا بعمله .
«
عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ
« 1 » » : م ،
في عرض الدّنيا .
«
لِمَنْ نُرِيدُ
« 2 »
ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً [ 18 ]
» :
مطرودا من رحمة اللّه .
«
وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها
» : الّذي أمره اللّه به .
«
وَهُوَ مُؤْمِنٌ
« 3 » » : حقّ الإيمان .
«
فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً
« 4 »
[ 19 ]
» : مستحسنا .
هامش
( 1 ) ما زيد قليلا كان أو كثيرا مطابقا لما يقتضي حكمته ومصلحته بالنّسبة لذلك المريد للدنيا - باقر .
( 2 )
روى انّه سبحانه أوحى إلى داود عليه السّلام : يا داود ، انّك تريد وأنا أريد . وانّما يكون ما أريد . فان سلّمت لما أريد ، كفيتك لما تريد . وان لم تسلّم لما أريد ، اتبعتك [ أي أوقعتك في التّعب ] فيما تريد ، ثمّ لا يكون إلّا ما أريد - من حقّ اليقين .
( 3 ) محبّ للرسول وآله عليهم السّلام - باقر .
( 4 ) مقبولا .
فهذا صريح على انّ أعمال غير طائفة الشّيعة ، ليست بمشكورة ومقبولة عند اللّه تعالى - باقر .