تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 1200

مساهمون:

ص١٢٠٠

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 97 إلى 101 ]

قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ ( 97 ) فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ ( 98 ) وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ ( 99 ) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ( 100 ) فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ ( 101 ) «
قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ [ 97 ]
» : في النّار الشّديدة . «
فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ [ 98 ]
» « 1 » : الأذلّين وقد مرّت القصّة في الأنبياء « 2 » . «
وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي
» : ع ، أتوجه إلى بيت المقدس لأعبده فيه . «
سَيَهْدِينِ [ 99 ]
» : إلى ما فيه صلاحي . «
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ [ 100 ] فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ [ 101 ]
» : م ، هو إسماعيل « 3 » .
هامش
( 1 ) المغلوبين - باقر ، بأن أهلكهم بأضعف جنده . روى انّ نمرود المردود خرج بعسكره يوما إلى الصّحراء ، وكان مقدمة عساكره مائة ألف - وقيل ألف ألف - . فتعجب من كثرة جنوده وقال : قولوا لإبراهيم يخبر ربّه بمحاربتي ان قدر . فأخبر إبراهيم عليه السّلام بما قاله النّمرود . فدعى اللّه سبحانه وقال : يا ربّ انّك سمعت ما قال هذا الكلب . اللّهم سلّط عليه أضعف جندك من البق . فأوحى اللّه سبحانه إلى جبرئيل عليه السّلام ان أرسل إلى محاربة نمرود أضعف خلقي من البق . فمرّ جبرئيل نظره في جنود البق ، فرأى واحدة عرجاء شلاء لها جناح واحد ، فأرسلها إلى نمرود ، فوقفت على وجهه فضربها . فوقعت على الصّفحة الأخرى ، وكانت تقطع من مكان إلى مكان ، حتّى دخلت في منخره إلى دماغه ، وجعلت تأكل من رأسه . وكلّما تحرّكت اشتد وجعه ، فصنعوا له عمودا من الحديد ، وضعوه إلى جنبه . فإذا تحركت البقة ، ضربوه على يافوخه حتّى تسكن . فكلّ من جاء إليه من أمرائه ووزرائه ، ضربه على رأسه وكان هذا حاله حتّى هلك - من شرح الإحتجاج . ( 2 ) انظر : الأنبياء / 51 - 70 . ( 3 ) في معاني الأخبار عن داود بن كثير ، قال : قلت : لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ايّهما كان أكبر إسماعيل أو إسحاق ؟ وأيّهما كان الذّبيح ؟