[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 84 إلى 89 ]
إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( 84 ) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ ( 85 ) أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ( 86 ) فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 87 ) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ( 88 )
فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ( 89 )
«
لَإِبْراهِيمَ [ 83 ] إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [ 84 ]
» « 1 » : ع ، من حبّ الدّنيا « 2 » .
«
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ [ 85 ] أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ [ 86 ]
» : أي أتريدونها إفكا .
«
فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ [ 87 ]
» : حتّى أشركتم به غيره ، وأمنتم عذابه .
«
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ [ 88 ]
» : في مواقعها حين سألوه أن يعيّد معهم .
«
فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ [ 89 ]
» « 3 » : أراهم أنّه استدلّ بها على أنّه سيسقم
هامش
( 1 ) ولذا أخذه خليلا وحبيبا .
و
في الحديث القدسي انّه تعالى قال : إذا اطلعت على سرّ عبدي ، فلم أجد فيه حبّا للدنيا ، ملأته بحبي .
و
في آخر انّه تعالى قال : انّما اتخذ لخلتي من لا يغترّ عن ذكري ولا يكون له همّ غيري ولا يؤثر عليّ شيئا من خلقي . فان أحرق بالنار ، لم يجد من حرقها ألما . وان قطع بالمنشار ، لم يجد من لمس الحديد وجعا . رزقنا اللّه هذه الدّرجة الرّفيعة - من حقّ اليقين .
( 2 ) من الشّعراء منه - هامش م [ انظر : الشعراء / 89 ] .
( 3 )
سأل زنديق الصّادق عليه السّلام عن هذه الآية ، فقال : ما كان إبراهيم سقيما وما كذب انّما عني سقيما في دينه أي مرتادا - من الاحتجاج .