لئلا يخرج معهم .
ع ، انّما عنّى انّي سأسقم فأموت .
[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 90 إلى 96 ]
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ( 90 ) فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَ لا تَأْكُلُونَ ( 91 ) ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ( 92 ) فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ ( 93 ) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ( 94 )
قالَ أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ( 95 ) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ ( 96 )
«
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ [ 90 ]
» : إلى عيد لهم .
«
فَراغَ
» : ذهب في خفية .
«
إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ
» : لها استهزاء .
«
أَ لا تَأْكُلُونَ [ 91 ]
» : الطّعام الّذي عندكم .
«
ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ [ 92 ]
» : بجوابي .
«
فَراغَ
» : أقبل .
«
عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ [ 93 ]
» : يضربهم ضربا بها .
«
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ
» : إلى إبراهيم لمّا رجعوا .
«
يَزِفُّونَ [ 94 ]
» : يسرعون لمّا رأوا أصنامهم مكسّرة ، وظنّوا أنّه كاسرها .
«
قالَ أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ [ 95 ] وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ
» « 1 » [ 96 ] :
إذ جوهرها بخلقه ، ونحتها بأقداره .
هامش
وذلك لما رأى أن دينه غير معمول به - من شرحه .
و
في حديث آخر قال : إنّي سقيم لمّا رأى من طريق النّجوم ما يصنع بالحسين عليه السّلام
- من شرحه .
( 1 ) من آلاتكم وأصنامكم - باقر .