[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 104 إلى 109 ]
وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ ( 104 ) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 105 ) إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ ( 106 ) وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ( 107 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 108 )
سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ ( 109 )
«
وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ [ 104 ] قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
» « 1 » : ظفرا بالمراد « 2 » .
«
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [ 105 ] إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ
« 3 »
الْمُبِينُ
» [ 106 ] « 4 » : الابتلاء البيّن « 5 » .
«
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [ 107 ]
» « 6 » : ع ، بكبش أملح سمين ، كان رتع قبل ذلك في رياض الجنّة .
«
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ [ 108 ] سَلامٌ
« 7 »
عَلى إِبْراهِيمَ [ 109 ]
هامش
( 1 ) بإرادتك الامتثال لأمرنا ، وقبلناه منك ، وخصصنا هذا بأشرف ذريتك وجزيناك بأحسن الجزاء . وذلك لانّ إسماعيل كان يرجوا الشفقة من اللّه سبحانه ومن أبيه ان ينسخ عنه هذا الحكم . فلذا نسخ عنه .
ولذا قال العلماء قدّس اللّه أرواحهم انّ مبيت عليّ عليه السّلام على فراش النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ليلة الغار ، كان أفضل من استسلام إسماعيل عليه السّلام للذبح ، لانّ عليّا عليه السّلام ما كان يرجو من كفّار قريش إلّا القتل ، ولم يرج منهم الحياة - باقر .
( 2 ) ليس في ر .
( 3 ) وهو اسم من الابتلاء كالسلام اسم من التّسليم . قيل : البلاء على ثلاثة أوجه : نعمة واختبار ومكروه - مجمع البحرين .
( 4 ) أي الاختبار والامتحان .
( 5 ) د ، ر : المبين .
( 6 ) بكبش عظيم سمين يأكل في سواد ويشرب في سواد وينظر في سواد ويمشي في سواد ويبول في سواد ويبعر في سواد وكان إلخ .
المراد من هذا الكبش ، هو حسين بن عليّ عليهما السّلام ، فانّه الّذي رتع في رياض الجنّة وهو الّذي يأكل ويشرب إلى آخره في ظل عرش اللّه ، لانّ المراد من السّواد هو الظّل - باقر .
( 7 ) منّا .
وخصصناه من بين الآخرين من قومه بالسّلام منّا عليه - باقر .