«
مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
» « 1 » [ 57 ] : إلّا طاعة من شاء التّقرب إلى اللّه ، جعلها أجرا من حيث أنّها مقصودة .
[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 58 إلى 60 ]
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً ( 58 ) الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً ( 59 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً ( 60 )
«
وَتَوَكَّلْ
« 2 »
عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً [ 58 ] الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
» « 3 » : فسّر في الأعراف « 4 » .
«
الرَّحْمنُ
» : بدل من المستكن في استوى .
«
فَسْئَلْ بِهِ
» : عمّا ذكر .
«
خَبِيراً [ 59 ]
» : ليصدّقك فيه .
«
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ
» :
كانوا يطلقونه على اللّه .
هامش
( 1 ) لأنّه سببه - باقر .
( 2 ) في التّبليغ .
( 3 ) استوى نسبته إلى كلّ شيء ، حال كونه مستوليا على الكلّ - منه .
و
قال الكاظم عليه السّلام : استوى على ما دق وجلّ - من الاحتجاج .
( 4 ) انظر : الأعراف / 54 .