«
أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ
» : الأمر بالسّجود .
[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 61 إلى 63 ]
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً ( 61 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً ( 62 ) وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ( 63 )
«
نُفُوراً [ 60 ] تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً
» : ع ، هي البروج الاثني عشر .
«
وَجَعَلَ فِيها سِراجاً
» : م ،
هي الشّمس .
«
وَقَمَراً مُنِيراً [ 61 ] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً
« 1 »
لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً [ 62 ]
» « 2 » : يخلف كلّ [ واحد ] « 3 » منهما الآخر .
ع ، بان يقضى في كلّ منهما ما فات في الآخر .
«
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
» « 4 » : ع ، بسجيتهم الّتي جبلوا عليها ، لا يتكلفون ولا يتبخترون .
هامش
( 1 ) يخلف كلّ منهما الآخر بان يقوم مقامه فيما ينبغي أن يعمل فيه ، فمن فاته عمله في إحداهما قضاة في الآخر . فالفعلة بالكسر كالجلسة للحالة وبالفتح همزه - جامع الجوامع .
( 2 ) ان يشكر .
أي لينظر في . . . فيعلم ان له خالقا قادرا حكيما - جامع الجوامع .
وذلك كمن تذكر آلائه وشكر نعمائه ، كما
روى أن عيسى عليه السّلام مرّ يوما بمجذوم أبرص أعمى وهو يحمد اللّه ويشكره ، ويقول : الحمد للّه الّذي عافاني ممّا ابتلى به كثيرا من خلقه . فقال له عيسى عليه السّلام : يا فلان ، أي شيء من البلاء أراه مصروفا عنك ؟ فقال :
صرف عن قلبي الشّك والشّرك ورزقني المعرفة ولم يتركني عميان القلب . فمدّ عيسى عليه السّلام يده عليه ، فدعا له ، فشفى . وجعله من أصحابه وأنصاره وحواريه - من حقّ اليقين .
( 3 ) من نسخة د ، ر .
( 4 ) أي مشيا هينا بسكينة ووقار من غير . . . واستكبار .