«
وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ
» : بما يكرهون .
«
قالُوا سَلاماً [ 63 ]
» : ما يسلمون به منهم .
[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 64 إلى 67 ]
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً ( 64 ) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً ( 65 ) إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً ( 66 ) وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ( 67 )
«
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً [ 64 ]
» : في الصّلاة « 1 » .
«
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً [ 65 ]
» : ملازما لا يفارق .
«
إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً [ 66 ] وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا
» « 2 » :
ع ، بالإنفاق في معصية .
«
وَلَمْ يَقْتُرُوا
» : ع ، بالبخل عن حقّ اللّه .
وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ
« 3 »
قَواماً [ 67 ]
» : ى ، هو الإنفاق فيما أمر اللّه به .
هامش
( 1 )
روى انّه تعالى أوحى إلى نبي من أنبيائه : كذب من ادّعى محبتي ، إذا جنّة اللّيل نام عني .
أليس كلّ محبّ يحبّ خلوة حبيبه ؟ ها أنا ذا مطلع على أحبّائي ، إذا جهنّم اللّيل جعلت أبصارهم في قلوبهم ومثّلت نفسي بين أعينهم ، فخاطبوني عن مشاهدة ، واسألوني على حضوري علم يحمل في أرواح أبدانهم يوم القيامة ، والناس في هم وكرب ، وهم على كراسي من نور تحت عرشي - حقّ اليقين .
( 2 ) لم ينفقوا بما يضر حاله كما في قوله «وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» [ الاسراء / 29 ] - باقر .
فانّه تعالى لا يحبّ المسرفين وقدّم قصّة آصف بن برخيا كان من المسرفين - باقر .
( 3 ) المذكور .