ى « 1 » ، أي يستمد نور قلبه من نور الفرائض والسّنن متدرجا .
«
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ
» « 2 » : م ،
لفرائضه وسننه .
«
مَنْ يَشاءُ
« 3 »
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ
» « 4 » : تقريبا للمعقول إلى المحسوس .
[ سورة النور ( 24 ) : آية 36 ]
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ( 36 )
«
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [ 35 ] فِي بُيُوتٍ
» : أي كمشكاة في بيوت هذه صفتها ، وهي المساجد .
م ،
هي بيوتات الأنبياء والرّسل والحكماء وأئمّة الهدى .
«
أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ
» : [ بالتّعظيم ] « 5 » .
هامش
( 1 ) م ، ش ، ج : ن .
( 2 ) لادراك نوره - باقر .
( 3 ) من عباده - باقر .
( 4 )
روى عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : دخلت مسجد الكوفة وأمير المؤمنين - عليه السّلام - يكتب بإصبعه ويتبسم .
فقلت : يا أمير المؤمنين ما الذي يضحكك ؟
فقال : عجبت لمن يقرأ هذه الآية وهو لا يعرف حق معرفتها .
فقلت له : وايّة آية يا أمير المؤمنين ؟
فقال عليه السّلام : قوله تعالى اللّه نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة محمّد فيها مصباح أنا المصباح في زجاجة الحسن والحسين عليهما السّلام الزجاجة كأنها كوكب دري هو عليّ بن الحسين - عليه السّلام - يوقد من شجرة محمّد بن علي - عليه السّلام - مباركة زيتونة جعفر بن محمّد لا شرقية موسى بن جعفر - عليه السّلام - ولا غربية علي بن موسى يكاد زيتها يضيئ محمّد بن عليّ - عليهما السّلام - ولو لم تمسسه نار علي بن محمّد نور على نور الحسن بن علي يهدي اللّه لنوره من يشاء القائم المهدي ويضرب اللّه الأمثال واللّه بكل شئ عليم .
هامش ش .
( 5 ) ليس في ت ، ش .