تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 935

مساهمون:

ص٩٣٥

[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 37 إلى 39 ]

رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ ( 37 ) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 38 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 39 ) «
وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ [ 36 ] رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ
» : مع ذلك « 1 » . «
يَوْماً تَتَقَلَّبُ
» : تضطرب . «
فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ [ 37 ] لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
» : ما لا يخطر ببالهم . «
وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ [ 38 ]
» : تقرير للزيادة . «
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ
» : بأرض مستوية « 2 » . «
يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ
« 3 »
لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً
» : ممّا ظنّه . «
وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ
» : محاسبا إيّاه .
هامش
( 1 ) يعني يشتغلون بالعبادة في كلّ الحالة ، ومعه يخافون من أهوال يوم القيامة - باقر . ( 2 ) مملوحة ، لانّه بتجربة الأسفار حصل لنا العلم القطعي بانّه لم يكن إلّا في أرض كذلك - باقر . ( 3 ) بمعنى ان الكافر يعمل الخير مترجيا به النّجاة في يوم الميعاد . وإذا حضر هذا اليوم يعرف ان ما تيقنه مجرد وهم وظن ، لا حاصل له . مع ذلك يعذب بالنار الأخروية ، كما عذب بالدنيوية - باقر .