«
قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ
» : من عذاب اللّه .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 48 إلى 52 ]
إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 48 ) قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى ( 49 ) قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى ( 50 ) قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى ( 51 ) قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى ( 52 )
«
عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى [ 47 ] إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى [ 48 ] قالَ
» : بعد ما أتياه وقالا له ما أمرا به .
«
فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى [ 49 ] قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ
» « 1 » : شكله الّذي يوافق المنفعة المنوطة به .
«
ثُمَّ هَدى [ 50 ]
» : عرّفه كيف يرتفق بما أعطى . « 2 » «
قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى [ 51 ]
» : فما حالهم بعد موتهم من السّعادة والشّقاوة .
«
قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي
» : يعني أنّه غيب لا يعلمه إلّا اللّه .
«
فِي كِتابٍ
» : مثبت في اللّوح المحفوظ .
«
لا يَضِلُّ رَبِّي
» : لا يخطئ شيئا ، فلم يهتد إليه .
«
وَلا يَنْسى [ 52 ]
» : بأن يذهب عنه شيء .
هامش
( 1 ) وكلّ مخلوق ما يناسب حاله ، كما أعطاك هذه المرتبة الّتي تدعي فيها الرّبوبية ، مقام الشّكر على النّعمة - باقر .
( 2 ) ناظر إلى قوله «ثُمَّ هَدى» ، يعني إذا كان ربّكما يهدي الخلق ، فكيف لا يهدي أهل القرون المتقدمة حيث هلكوا كلّهم بالذنوب والشّقاوة - باقر .