«
فِي ذِكْرِي
» « 1 » [ 42 ] : لا تنسياني ، أو في تبليغ ذكري .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 43 إلى 47 ]
اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 43 ) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ( 44 ) قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى ( 45 ) قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى ( 46 ) فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى ( 47 )
«
اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى [ 43 ] فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ
« 2 »
أَوْ يَخْشى
« 3 »
[ 44 ]
» : قال ذلك تحريضا لموسى على الذّهاب ، وقد علم أنّه لا يتذكّر « 4 » ولا يخشى . « 5 » «
قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا
» : أن يعجل بالعقوبة قبل تمام الدّعوة .
«
أَوْ أَنْ يَطْغى [ 45 ]
: يزداد طغيانا فيقول فيك ما لا ينبغي .
«
قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما
» : بالحفظ .
«
أَسْمَعُ وَأَرى [ 46 ]
» : فأمنعه ممّا تخافان .
«
فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ
» : [ أطلق ] « 6 » .
«
مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ
» : بالتّكاليف الصّعبة .
هامش
( 1 ) فيما ذكرته لكما - باقر .
( 2 ) بحقيّة آياتي فيؤمن - باقر .
( 3 ) أو لداي [ كذا ] آياتي فلا يعذب بني إسرائيل - باقر .
( 4 ) ولعله نسي قوله تعالى : «وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ» - أي من قبل أرسال موسى إليهم - «لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ» - في الدّنيا بعذابها - «وَنَخْزى» - في الآخرة بعذابها - باقر .
( 5 ) وفيه بحث طويل .
( 6 ) ليس في ر .