تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 820

مساهمون:

ص٨٢٠

[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 65 إلى 70 ]

قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى ( 65 ) قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى ( 66 ) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى ( 67 ) قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى ( 68 ) وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى ( 69 ) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى ( 70 ) «
وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى [ 64 ] قالُوا
» : بعد ما أتوا . «
يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى [ 65 ] قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا
» : [ فألقوا فإذا ] « 1 » . «
حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى [ 66 ]
» : لطخوها بالزّئبق ، فلمّا ضربت عليها الشّمس اضطربت ، فخيل إليه أنّها تتحرّك . «
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى [ 67 ]
» : فأضمر فيها خوفا . م ، اشفق من غلبة الجهّال وذوي الضّلال . «
قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى [ 68 ] وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ
» : ع ، تبتلع « 2 » . «
ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى
» [ 69 ] : حيث كان وأين أقبل . «
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً
» : للّه بعد أن ألقى فتلقف ، فتحقق عندهم
هامش
( 1 ) ليس في ر . ( 2 ) من الأعراف منه - هامش م ، أوردته في الأعراف - هامش د .
تفسير المعين — صفحة 820 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي