تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 815

مساهمون:

ص٨١٥
: بلقائك . «
وَلا تَحْزَنَ
» « 1 » : هي « 2 » بفراقك ، أو أنت بفراقها « 3 » . «
وَقَتَلْتَ نَفْساً
» : أي القبطيّ الّذي استغاثه عليه الإسرائيليّ . «
فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ
» : غمّ قتله . «
وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً
» : ابتلاء بعد ابتلاء . «
فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ
» « 4 » : في الوقت القدر لكلامك ونبوّتك .

[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 41 إلى 42 ]

وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ( 41 ) اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي ( 42 ) «
يا مُوسى [ 40 ] وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي
» « 5 » [ 41 ] : اخترتك لكرامتي . «
اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا
» : لا تفترا ولا تقصرا .
هامش
( 1 ) روي انّ اللّه سبحانه وتعالى إذا أحبّ عبدا ، نصب في قلبه نائحة من الحزن . ولا يسكن الحزن إلّا قلبا سليما . وقلب ليس فيه حزن ، خراب - من حق اليقين . ( 2 ) بناء على أن تحزن كانت مؤنثة غائبة - باقر . ( 3 ) بناء على كونها مخاطبا - باقر . ( 4 ) أمر مقدر لك وهو إعطاء النّبوة - باقر . ( 5 ) وسويتك لأمر نفسي وهو دفع العدوّ عني بالهداية - باقر . روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السّلام ان يا موسى ، تدري لم اصطفيتك لكلامي دون خلقي ؟ قال : ربّ لم ذلك ؟ قال تعالى : لانّي أقلبت عبادي بظهر البطن ، فلم أجد فيهم أحدا أذل لي نفسا منك يا موسى . انّك إذا صليت ، وضعت خديك على التّراب .