: بلقائك .
«
وَلا تَحْزَنَ
» « 1 » : هي « 2 » بفراقك ، أو أنت بفراقها « 3 » .
«
وَقَتَلْتَ نَفْساً
» : أي القبطيّ الّذي استغاثه عليه الإسرائيليّ .
«
فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ
» : غمّ قتله .
«
وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً
» : ابتلاء بعد ابتلاء .
«
فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ
» « 4 » : في الوقت القدر لكلامك ونبوّتك .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 41 إلى 42 ]
وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ( 41 ) اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي ( 42 )
«
يا مُوسى [ 40 ] وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي
» « 5 » [ 41 ] : اخترتك لكرامتي .
«
اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا
» : لا تفترا ولا تقصرا .
هامش
( 1 )
روي انّ اللّه سبحانه وتعالى إذا أحبّ عبدا ، نصب في قلبه نائحة من الحزن . ولا يسكن الحزن إلّا قلبا سليما . وقلب ليس فيه حزن ، خراب - من حق اليقين .
( 2 ) بناء على أن تحزن كانت مؤنثة غائبة - باقر .
( 3 ) بناء على كونها مخاطبا - باقر .
( 4 ) أمر مقدر لك وهو إعطاء النّبوة - باقر .
( 5 ) وسويتك لأمر نفسي وهو دفع العدوّ عني بالهداية - باقر .
روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السّلام ان يا موسى ، تدري لم اصطفيتك لكلامي دون خلقي ؟ قال : ربّ لم ذلك ؟ قال تعالى : لانّي أقلبت عبادي بظهر البطن ، فلم أجد فيهم أحدا أذل لي نفسا منك يا موسى . انّك إذا صليت ، وضعت خديك على التّراب .