تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤

[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 30 إلى 40 ]

هارُونَ أَخِي ( 30 ) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ( 31 ) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ( 32 ) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً ( 33 ) وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً ( 34 ) إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً ( 35 ) قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ( 36 ) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى ( 37 ) إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى ( 38 ) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ( 39 ) إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى ( 40 ) «
مِنْ أَهْلِي [ 29 ] هارُونَ أَخِي [ 30 ] اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي [ 31 ]
» : قوّتي . «
وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي [ 32 ] كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً [ 33 ] وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً [ 34 ]
» : إذ التّعاون يهيج الرّغبات ، ويؤدي إلى تكاثر الخيرات . «
إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً [ 35 ] قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى [ 36 ] وَلَقَدْ مَنَنَّا
» : أنعمنا . «
عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى [ 37 ] إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى [ 38 ]
» : ما لا يعلم إلّا بالوحي . «
أَنِ اقْذِفِيهِ
» : م ، ضعيه . «
فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ
» : ألقيه . «
فِي الْيَمِّ
» : م ، البحر . «
فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ
» : هو فرعون «
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي
» : كائنة منّي قد زرعتها في القلوب ، فلا يراه أحد إلّا أحبّه . «
وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي [ 39 ]
» : ولتربى ويحسن إليك ، وأنا مراعيك «
إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها
»