أخطأها .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 11 إلى 14 ]
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى ( 11 ) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ( 12 ) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى ( 13 ) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ( 14 )
«
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى [ 11 ] إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ
» « 1 » :
[ رعاية للأدب ] « 2 » .
م ،
ارفع خوفيك ، يعني خوفه من ضياع أهله ، وقد خلفها تمخض ، وخوفه من فرعون .
م ،
انزع حبّ أهلك من قلبك ، إن كانت محبّتك إليّ خالصة ، وقلبك من الميل إلى من سواي مغسولا .
«
إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ
» : م ،
لأنه قدّست فيه الأرواح .
«
طُوىً [ 12 ]
» : اسم للوادي .
«
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ
» « 3 » [ 13 ] : للنّبوّة .
«
فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى
« 4 »
[ 14 ] إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي [ 4 ]
» : [ لتكون مشغولا بذكري ] « 5 » .
هامش
( 1 ) لمّا قال موسى عليه السّلام : خلصت قلبي من محبة غيرك لك ، وقد كان في قلبه شيء من محبة أهله ، لانّه قد جاء في هذا المكان لجهة تحصيل النّار لأهله ، فقال اللّه تعالى : «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ» .
«فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ» أي العلائق الظّاهرية والباطنية ، المخلة بالإخلاص المشوشة في طريق الاختصاص ، الّذي سمي عند أهل السّلوك بالتجريد والتفريد - باقر .
( 2 ) ليس في ر .
( 3 ) لنفسي كما في قوله «وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي[ طه / 41 ] » - باقر .
( 4 ) إليك .
( 5 ) ليس في ر .