تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
«
وَلَمْ تَظْلِمْ
» : ولم تنقص في عام من الأعوام . «
مِنْهُ
» : من الأكل .

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 34 إلى 36 ]

وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً ( 34 ) وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً ( 35 ) وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً ( 36 ) «
شَيْئاً وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً [ 33 ] وَكانَ لَهُ
« 1 »
ثَمَرٌ
» : مال كثير سوى الجنّتين . «
فَقالَ لِصاحِبِهِ
« 2 »
وَهُوَ يُحاوِرُهُ
» : يراجعه في الكلام . «
أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً [ 34 ]
» : أولادا وأعوانا . «
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ
» : بصاحبه يطوف به فيها ويفاخره بها . «
وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
» : بعجبه وكفره . «
قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ
» : تفنى . «
هذِهِ
» : الجنّة . «
أَبَداً [ 35 ] وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً
« 3 »
وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي
» : بالبعث كما زعمت . «
لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً [ 36 ]
» : مرجعا « 4 » .
هامش
( 1 ) راجع إلى قوله لأحدهما . ( 2 ) المؤمن ، افتخارا وعجبا . ( 3 ) فرددت إلى ربّي كما زعمت - باقر . ( 4 ) أقول : الظنّ الأوّل من شرائط كمال الإيمان للمؤمن ، لانّ حسن الظّن باللّه ممدوح مروى