تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
: مرّة بعد أخرى بطريق الإعادة .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 100 إلى 101 ]

قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً ( 100 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً ( 101 ) «
وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً [ 99 ] قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي
» : خزائن نعمه على خلقه . «
إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ
» : لبخلتم . «
خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ
» : مخافة النفاد بالإنفاق . «
وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً [ 100 ]
» : بخيلا « 1 » . «
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى
« 2 »
تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ
» : ع ، هي العصا واليد والجراد والقمل والضّفادع والدّم وفلق البحر والطّوفان و [ انفجار الماء من ] « 3 » الحجر . وفي خبر مكان الأخيرتين ، رفع الطّور والمنّ والسّلوى آية واحدة . «
فَسْئَلْ
« 4 »
بَنِي إِسْرائِيلَ
» « 5 » : عنها ليظهر للمشركين صدقك « 6 » ، فهو اعتراض .
هامش
( 1 ) وقد سمعت بعض حكايات البخلاء - باقر . ( 2 ) الكليم . ( 3 ) من ر . ( 4 ) يا محمّد . ( 5 ) أولاد يعقوب عن الآيات ليظهر إلخ . ( 6 ) ويتسلي نفسك ويزداد يقينك - ص ، أو فسألهم عمّا جرى بين موسى وفرعون إذ جاءهم إلخ - ص .