«
فَتَهَجَّدْ بِهِ
» « 1 » : فاترك النّوم للصلاة بالقرآن .
«
نافِلَةً لَكَ
» : زائدة لك على الفرائض .
ع ، فريضة عليك .
«
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً [ 79 ]
» : م ،
هي « 2 » الشّفاعة « 3 » .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 80 إلى 81 ]
وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً ( 80 ) وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ( 81 )
«
وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي
» : [ في كلّ خير ] « 4 » .
«
مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي
» : [ من كلّ شرّ ] « « 5 » » .
«
مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً [ 80 ]
» : ى ، نزلت يوم فتح مكّة لمّا أراد دخولها .
«
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ
« 6 »
وَزَهَقَ
» : ذهب .
«
الْباطِلُ
« 7 »
إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
» « 8 » [ 81 ] : غير ثابت .
هامش
( 1 )
قال الصّادق عليه السّلام : عليكم بصلاة اللّيل ، فانّها سنّة نبيّكم ودأب الصّالحين قبلكم ومطردة الدّاء عن أجسامكم .
و
سئل السّجاد عليه السّلام : ما بال المتهجدين باللّيل من أحسن النّاس وجها ؟ قال : لأنّهم خلوا باللّه تعالى ، فكساهم اللّه تعالى من نوره .
و
قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ، ثلاث فرحات للمؤمن في الدّنيا :
لقاء الاخوان والإفطار من الصّيام والتّهجد في آخر الليل .
والأخبار في فضل صلاة اللّيل لا تحصى كثرة - ص .
( 2 ) مقام . [ يعني هي مقام الشفاعة ] .
( 3 ) هو مقام يقوم فيه لشفاعة أمّته جميعا ، إلّا من آذى ذرّيته ، فانّه لا يتشفع لهم أبدا . كذا في الرّواية - باقر .
أو هو مقام أو أدنى - باقر .
( 4 ، 5 ) ليس في ش .
( 6 ) الإسلام .
( 7 ) الشّرك .
( 8 ) مضمحلا .