تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 724

مساهمون:

ص٧٢٤
«
فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ
» : مبتهجين بما يرون فيه . «
وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [ 71 ]
» : أدنى شيء .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 72 إلى 73 ]

وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ( 72 ) وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً ( 73 ) «
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ
» : الدّنيا . «
أَعْمى
» « 1 » : أعمى القلب . «
فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى
« 2 »
وَأَضَلُّ سَبِيلًا [ 72 ]
» : منه في الدّنيا . «
وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ
» : انّهم قاربوا أن يوقعوك في الفتنة باستنزالك . «
عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
» : أي في حكم اللّه . «
لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذاً
« 3 »
لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا
» « 4 » [ 73 ] : ى ، صدّيقا
هامش
( 1 ) اسم كأحمر . ( 2 ) افعل تفضيل بقرينة أضل ، أو المعنى : من كان في هذه الدّنيا أعمى القلب ، فهو في الآخرة أعمى العين . يحشر كذلك ، عقوبة له على ضلاله في الدّنيا . و قال الباقر عليه السّلام : من لم يدلّه خلق السّموات والأرض واختلاف اللّيل والنّهار ودوران الفلك بالشّمس والقمر والآيات العجيبات على انّ وراء ذلك أمرا هو أعظم منه ، فهو في الآخرة أعمى . قال : فهو عما لم يعاين أعمى وأضل سبيلا - من الاحتجاج وشرحه . ( 3 ) أي : حين افتريت علينا غير ما أوحينا إليك في أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 4 ) أي لو اتبعت مرادهم لأظهروا خلتك .