«
فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ
» : مبتهجين بما يرون فيه .
«
وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [ 71 ]
» : أدنى شيء .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 72 إلى 73 ]
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ( 72 ) وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً ( 73 )
«
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ
» : الدّنيا .
«
أَعْمى
» « 1 » : أعمى القلب .
«
فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى
« 2 »
وَأَضَلُّ سَبِيلًا [ 72 ]
» : منه في الدّنيا .
«
وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ
» : انّهم قاربوا أن يوقعوك في الفتنة باستنزالك .
«
عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
» : أي في حكم اللّه .
«
لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذاً
« 3 »
لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا
» « 4 » [ 73 ] : ى ، صدّيقا
هامش
( 1 ) اسم كأحمر .
( 2 ) افعل تفضيل بقرينة أضل ، أو المعنى : من كان في هذه الدّنيا أعمى القلب ، فهو في الآخرة أعمى العين . يحشر كذلك ، عقوبة له على ضلاله في الدّنيا .
و
قال الباقر عليه السّلام : من لم يدلّه خلق السّموات والأرض واختلاف اللّيل والنّهار ودوران الفلك بالشّمس والقمر والآيات العجيبات على انّ وراء ذلك أمرا هو أعظم منه ، فهو في الآخرة أعمى . قال : فهو عما لم يعاين أعمى وأضل سبيلا - من الاحتجاج وشرحه .
( 3 ) أي : حين افتريت علينا غير ما أوحينا إليك في أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 4 ) أي لو اتبعت مرادهم لأظهروا خلتك .