[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 85 إلى 87 ]
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ( 85 ) وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلاً ( 86 ) إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً ( 87 )
«
فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى
« 1 »
سَبِيلًا [ 84 ] وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
» « 2 » : م ،
من الملكوت من القدرة .
«
وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
» « 3 » [ 85 ] : ع ، من العلم .
م ،
إلّا قليلا منكم .
«
وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
» : ذهبنا بالقرآن ، ومحوناه عن المصاحف والصّدور .
«
ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ
« 4 »
عَلَيْنا وَكِيلًا
» « 5 » [ 86 ] : باسترداده « 6 » .
«
إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
» : إلّا أن يرحمك فيردّه عليك .
هامش
لأنّ نياتهم كانت في الدّنيا ان لو خلدوا فيها ان يعصوا اللّه أبدا . وانّما خلّد أهل الجنّة في الجنّة ، لأنّ نياتهم في الدّنيا ان لو بقوا فيها ان يطيعوا اللّه أبدا . فالنيات خلدت هؤلاء وهؤلاء . ثمّ تلا : «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ» ، قال : على نيته -
باقر .
( 1 ) ممن هو أضل - باقر .
( 2 ) الّذي نفخ في قالبه ، انّما نفخه من أمر ربّه ، لانّه نفخه في قالب آدم عليه السّلام ، كما في قوله : «وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي[ الحجر / 29 ] » - باقر .
( 3 ) وليست عقولكم تدرك بيان حقيقة الرّوح ، إلّا من شاء اللّه ان يعلّمها له بالمكاشفة - باقر .
( 4 ) الظّرفان متعلقان بوكيلا - باقر .
( 5 ) أي من يتوكل علينا .
( 6 ) وإعادته محفوظا مسطورا - ص .