تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨
ع ، قاله حين فتح مكّة ، وكسّر الأصنام الّتي حول الكعبة .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 82 إلى 84 ]

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَساراً ( 82 ) وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً ( 83 ) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً ( 84 ) «
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ
» : للأبدان من جهة ألفاظه ، وللأرواح من جهة معانيه . «
وَرَحْمَةٌ
» : نعمة في الدّارين . «
لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً [ 82 ]
» : لتكذيبهم به . «
وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ
» : عن ذكر اللّه « 1 » ، « 2 » . «
وَنَأى بِجانِبِهِ
» : بعد بنفسه عنه كأنّه مستغن « 3 » . «
وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً [ 83 ]
» : قنوطا من الفرج ، لعدم وثوقه بفضل اللّه . «
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
» : على ما يماثل حاله في الهدى والضّلال . م ، على نيّته « 4 » .
هامش
( 1 ) ش : عن ذكرنا . ( 2 ) يتبع للشيطان ، لانّ كثرة النّعم يوجب النّسيان وكثرة الطّغيان ، لانّ الإنسان ليطغى ان رآه استغنى . ولذا إذا أراد أن يهلك قرية ، يكثر متنعميها ، كما مرّ هذا - باقر . ( 3 ) عنه . ( 4 ) في الكافي عن أبي هاشم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : انّما خلّد أهل النّار في النّار ،