ع ، قاله حين فتح مكّة ، وكسّر الأصنام الّتي حول الكعبة .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 82 إلى 84 ]
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَساراً ( 82 ) وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً ( 83 ) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً ( 84 )
«
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ
» : للأبدان من جهة ألفاظه ، وللأرواح من جهة معانيه .
«
وَرَحْمَةٌ
» : نعمة في الدّارين .
«
لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً [ 82 ]
» : لتكذيبهم به .
«
وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ
» : عن ذكر اللّه « 1 » ، « 2 » .
«
وَنَأى بِجانِبِهِ
» : بعد بنفسه عنه كأنّه مستغن « 3 » .
«
وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً [ 83 ]
» : قنوطا من الفرج ، لعدم وثوقه بفضل اللّه .
«
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
» : على ما يماثل حاله في الهدى والضّلال .
م ،
على نيّته « 4 » .
هامش
( 1 ) ش : عن ذكرنا .
( 2 ) يتبع للشيطان ، لانّ كثرة النّعم يوجب النّسيان وكثرة الطّغيان ، لانّ الإنسان ليطغى ان رآه استغنى . ولذا إذا أراد أن يهلك قرية ، يكثر متنعميها ، كما مرّ هذا - باقر .
( 3 ) عنه .
( 4 )
في الكافي عن أبي هاشم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : انّما خلّد أهل النّار في النّار ،