[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 74 إلى 76 ]
وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ( 74 ) إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً ( 75 ) وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 76 )
«
وَلَوْ لا
« 1 »
أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ
« 2 »
تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا
» « 3 » [ 74 ] :
لقاربت أن تميل إلى اتباع مرادهم .
«
إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ
« 4 »
الْحَياةِ
» « 5 » : عذابا مضاعفا في الحياة .
«
وَضِعْفَ
« 6 »
الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً [ 75 ]
» : يدفع عنك .
م ،
خاطب اللّه بذلك نبيّه ، والمراد به أمّته .
«
وَإِنْ
« 7 »
كادُوا
« 8 »
لَيَسْتَفِزُّونَكَ
» : ليزعجونك .
«
مِنَ الْأَرْضِ
» : من مكّة .
هامش
( 1 ) لو أقمت غير أمير المؤمنين .
( 2 ) من باب « ايّاك أعني واسمعي يا جاره » - ص .
( 3 ) مطابقا لما يقتضيه بدنك الجسمانية المثالية - باقر .
سئل الصّادق عليه السّلام عنها . فقال : لمّا كان يوم الفتح ، أخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أصناما من المسجد . وكان منها صنم على المروة . وطلبت إليه قريش أن يتركه ، وكان مستحيا . فهمّ بتركه ، ثمّ أمر بكسره . - ص .
( 4 ) عذاب .
( 5 ) بمعنى ابقيناك في حياة الدّنيا ، ضعف ما قدّرنا لك منها ، لأنّ حياة الدّنيا عذاب للمؤمنين ، فكيف له ؟ لانّ
الدّنيا سجن المؤمن
- باقر .
( 6 ) عذاب .
( 7 ) انّهم .
( 8 ) قاربوا .