تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 66 إلى 69 ]

رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً ( 66 ) وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً ( 67 ) أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً ( 68 ) أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً ( 69 ) «
رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي
» : هو الّذي يجرى . «
لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
» : الرّيح وأنواع الأمتعة . «
إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً
« 1 »
[ 66 ] وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ
» : خوف الغرق . «
ضَلَّ
» : ذهب عن خواطركم . «
مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ
» : فلا ترجون النّجاة هناك إلّا من عنده . «
فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ
» : عنه . «
وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً [ 67 ] أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ
« 2 »
أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً
» : ريحا ترمى بالحصباء . «
ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا [ 68 ] أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ
» : في البحر . «
تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً
» : كاسرا .
هامش
( 1 ) وعصيانكم ايّاي كان كبيرا - باقر . ( 2 ) هذا مثل ما روى انّه سئل مولانا الصّادق عليه السّلام عن اللّه تعالى . فقال عليه السّلام للسائل : هل ركبت سفينة قط ؟ قال : بلى . قال : وهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك ؟ قال : بلى . قال : فهل تعلق قلبك هاهناك ان شيئا من الأشياء قادر ان يخلصك من ورطتك هذه ؟ قال : بلى . قال عليه السّلام : فذلك الشّيء ، هو اللّه القادر على الإنجاء حيث لا منجي ، وعلى الإغاثة حيث لا مغيث .