«
بِصَوْتِكَ
» : بوسوستك .
«
وَأَجْلِبْ
« 1 » » : وأجمع .
«
عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ
» : بأعوانك ، من راكب وراجل حتّى تستأصلهم ، وهو تمثيل لتسلّطه على من يغويه .
«
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ
» : بحملهم على جمعها من الحرام ، وإنفاقها فيما لا ينبغي .
«
وَالْأَوْلادِ
» : ع ، فانّه إذا زنى الرّجل ، أو اشترى الأمة بمال حرام ، أو ترك اسم اللّه عند النّكاح ، فانّ الشّيطان يدخل ذكره حينئذ ، ثم يختلط النّطفتان .
«
وَعِدْهُمْ
» : المواعيد الكاذبة « 2 » .
«
وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً
» « 3 » [ 64 ] : اعتراض .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 65 ]
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً ( 65 )
«
إِنَّ عِبادِي
» : أي المخلصين .
«
لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا [ 65 ]
» : لهم .
هامش
( 1 ) أي واجلبهم إليك متسلطا عليهم - باقر .
( 2 ) وفي الدّعاء : ان وعدني كذبني وان مناني قنطني وان اتبعت هواه أضلني وان لا تصرف عني كيده يستزلّني ، وان لا تسلبني من خباله يصدني ، وان لا تعصمني منه يفتني .
( 3 ) بأنواعه كما في الدّعاء المذكور : يؤنسني عقابك ويخوفني بغيرك . ان هممت بفاحشة شجعني ، وان هممت بصالح ثبطني ، ينصب لي الشّهوات ويعرض لي بها .