«
إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ
» : فعذبوا بتكذيبهم .
ع ، أي لم نرسلها ، لئلا يكذبوا بها كما كذب من قبلهم « 1 » ، فيستحقوا المعاجلة بالعذاب .
«
وَآتَيْنا ثَمُودَ
« 2 »
النَّاقَةَ
» : بسؤالهم .
«
مُبْصِرَةً
» « 3 » : آية بيّنة .
«
فَظَلَمُوا
» : أنفسهم .
«
بِهَا
« 4 » » : بسبب عقرها .
«
وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً [ 59 ]
» : من عذاب الآخرة ، وأمر أمّتك مؤخّر إليها .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 60 ]
وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً ( 60 )
«
وَإِذْ قُلْنا لَكَ
« 5 »
إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ
» : فهم في قبضة قدرته ، أو أهلكهم ، فهو بشارة بوقعة بدر .
«
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ
» : ع ، أري في منامه أنّ بني تيم
هامش
( 1 ) كعاد وثمود .
( 2 ) قوم صالح .
( 3 ) وقد حررنا حكاية النّاقة وهلاكه القوم في سورة الأعراف في حديث آخر أطول من هذا الحديث - باقر .
( 4 )
في الكافي عن الصّادق عليه السّلام في قوله تعالى «كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ[ القمر / 23 ] » : هذا