الملائكة والمسيح وعزير .
«
يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ
« 1 »
الْوَسِيلَةَ
» : القربة بالطّاعة .
«
أَيُّهُمْ أَقْرَبُ
» : أي ينبغي من هو أقرب منهم إلى اللّه الوسيلة ، فكيف بغير الأقرب . « 2 » «
وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً [ 57 ]
» : حقيقا بأن يحذره كلّ أحد .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 58 إلى 59 ]
وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ( 58 ) وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً ( 59 )
«
وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها
« 3 »
قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً
» : م ،
هو الفناء بالموت .
«
كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ
» : اللّوح المحفوظ .
«
مَسْطُوراً [ 58 ]
» : مكتوبا . « 4 » «
وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ
» : « 5 » المقترحة « 6 » .
هامش
( 1 ) متعلق بالوسيلة .
( 2 ) ليس في ت .
( 3 ) ان خالفوا أوامرنا ونواهينا - باقر .
( 4 ) بان كل من خالف أوامرنا ونواهينا ، فنهلكهم قبل حلول آجالهم أو معذبوهم بعده - باقر .
( 5 ) أي من إرسالها .
( 6 ) إليهم .