[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 55 إلى 57 ]
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 55 ) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً ( 56 ) أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً ( 57 )
إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا [ 54 ] وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
» « 1 » : فيختار لنبوّته من يشاء .
«
وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ
« 2 »
وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً [ 55 ] قُلِ
« 3 »
ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
» : أنّها آلهة .
«
مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا
» « 4 » [ 56 ] : له عنكم إلى غيركم .
«
أُولئِكَ
« 5 »
الَّذِينَ يَدْعُونَ
» : يدعونهم « 6 » ويعتقدون أنّهم آلهة من
هامش
( 1 ) بأحوالهم فيختار منهم لنبوته وولايته من يستأهل لهما وهو ردّ لاستبعاد قريش أن يكون يتيم أبي طالب نبيّا ، وأن يكون الفقراء أصحابه - ص .
( 2 )
كنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد الّذين هم سادة النّبيّين والمرسلين وهم أولو العزم من الرّسل وعليهم دارت الرحى . كذا روي عن الصّادق عليه السّلام ، كما في الكافي .
و
في العلل عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى فضّل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقربين ، وفضّلني على جميع النّبيين والمرسلين والفضل بعدي لك يا عليّ وللأئمّة من ولدك ، وان الملائكة لخدّامنا وخدّام محبينا - الحديث - ص .
( 3 ) للمشركين .
( 4 ) ولا تحويل ذلك منكم - ص .
( 5 ) الآلهة .
( 6 ) أي يدعو المشركون إياهم .