الأنعام « 1 » .
«
وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ
» : غير مشفوع « 2 » به آلهتهم .
«
وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
» « 3 » [ 46 ] : هربا من استماع التّوحيد ونفرة . « 4 »
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 47 ]
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً ( 47 )
«
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ
» : بسببه « 5 » من الهزء بك وبالقرآن .
«
إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوى
» : متناجون .
«
إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً [ 47 ]
» : قد سحر به فجنّ .
هامش
( 1 ) أنظر : الأنعام / 25 .
( 2 ) مضموم .
( 3 )
وروى انّ اللّه تعالى أوحى إلى داود : يا داود ، لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم ورفقي بهم وشوقي إلى ترك معاصيهم ، لماتوا شوقا إليّ وتقطعت أوصالهم من محبتي . يا داود ، هذه إرادتي في المدبرين ، فكيف بالمقبلين إليّ ؟ يا داود ، أحوج ما يكون العبد إليّ إذا استغنى عني وأرحم ما أكون بعبدي إذا أدبر عني وأجلّ ما يكون العبد عندي إذا رجع إليّ - من حقّ اليقين .
( 4 ) عنه .
( 5 ) إلى كلامك .