تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
«
وَمَتاعٌ
» : م ؛ منفعة . «
إِلى حِينٍ [ 36 ]
» : م ؛ حين الموت .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 37 إلى 40 ]

فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 37 ) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 38 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 39 ) يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 40 ) «
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
» : ع ؛ ألهمه اللّه التّوسل في دعائه بمحمّد وآله الطّيبين - عليهم السلام - . «
فَتابَ عَلَيْهِ
» : قبل اللّه توبته لمّا قالها « 1 » . «
إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ
» : م ؛ القابل للتوبات . «
الرَّحِيمُ [ 37 ]
» : م ؛ بالتّائبين . «
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً
» : م ؛ أمروا أوّلا بالهبوط ، وثانيا بان لا يتقدم أحدهم الآخرين . «
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
» : م ؛ حين يخاف الكافرون « 2 » . «
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ 38 ]
» : م ؛ حين الموت . «
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا
» : ع ؛ دلالاتنا . «
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [ 39 ] يا بَنِي إِسْرائِيلَ
» : م ؛
هامش
( 1 ) بما سيأتي منه - هامش . م ، د ، ج . ( 2 ) هذا وما بعده بما سيأتي منه - هامش . م ، د ، ج .