تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
الخليفة منّا . «
قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ [ 30 ]
» : م ؛ من الصّلاح الكائن فيه ، ومن الكفر الباطن فيمن هو فيكم ، وهو إبليس .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 31 إلى 32 ]

وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 31 ) قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلاَّ ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ( 32 ) «
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
» : م ؛ أسماء المخلوقات . ن ؛ أريد بالأسماء ، أسماء اللّه الحسنى الّتي بها خلقت المخلوقات ، وبتعليمها كلّها إيّاه ، خلقه من أجزاء متباينة ، وقوى مختلفة ليستعد لأدراك أنواع المدركات ، فيتأتى له بمعرفتها مظهريته لأسماء اللّه الحسنى كلّها ، وجامعيته جميع كمالات الوجود اللائقة به . «
ثُمَّ عَرَضَهُمْ
» : عرض أشباح المخلوقات جميعا ، المدلول عليها بالأسماء كلّها . «
عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ
» : حقائقها الّتي هي أسماء اللّه الّتي بها خلقت هذه الأشباح ، الّتي هي مظاهرها . «
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 31 ]
» : م ؛ بأنّكم أحق بالخلافة . «
قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ
» : م ؛ بكلّ شيء . «
الْحَكِيمُ [ 32 ]
» : م ؛ المصيب في كلّ فعل . ن ؛ اعترفوا بالعجز ، لما قد بان لهم من فضل آدم ، والحكمة في خلقه من معرفته الكاملة ، ومظهريّته الشّاملة ، ولم يجدوا ذلك في أنفسهم ، إذ كلّ