انّها كانت من جنان الدّنيا .
«
وَكُلا مِنْها رَغَداً
» : م ؛
واسعا بلا تعب .
«
حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ
» : ع ؛ شجرة علم محمّد وآل محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - تلتمسان بالأكل منها درجتهم ، فإنّها لهم خاصّة . وكانت شجرة تحمل أنواع الفواكه والأطعمة . فلذلك اختلف الحاكون بذكرها ، وهي شجرة من تناول منها بإذن اللّه ، ألهم علم الأوّلين والآخرين من غير تعلّم ، ومن تناول بغير أذن اللّه ، خاب من مراده وعصى ربّه .
«
فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ [ 35 ]
» : م ؛
بمعصيتكما .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 36 ]
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 36 )
«
فَأَزَلَّهُمَا
» نحّاهما .
«
الشَّيْطانُ عَنْها
» : ع ؛ بوسوسته وغروره ، بأن دخل بين لحيي الحيّة ، فأراهما أنّ الحيّة تخاطبهما .
«
فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ
» : م ؛
من النّعيم .
«
وَقُلْنَا
» : م ؛
يا آدم ويا حوّاء ويا إبليس ويا حيّة .
«
اهْبِطُوا
» : م ؛
من الجنّة .
«
بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
» : م ؛
آدم وحوّاء وولدهما ، عدوّ للحيّة وإبليس ، وإبليس والحيّة وأولادهما أعداؤهم .
«
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ
» : م ؛
منزل ومقرّ للمعاش .