تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
صنف منهم مظهر لاسم واحد ، لا يأتي من ذلك الصّنف إلّا فعل واحد .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 33 إلى 35 ]

قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ( 33 ) وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 34 ) وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ ( 35 ) «
قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ
» : أخبرهم بالحقائق المكنونة عنهم ، ليعرفوا جامعيتك لها ، وقدرة اللّه على الجمع بين الصّفات المتباينة في مخلوق واحد . «
فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ
» : فعرفوها . «
قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
» : م ؛ سرّهما . «
وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ
» : م ؛ من ردّكم عليّ . «
وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ [ 33 ]
» : ع ؛ من أنّه لا يأتي أفضل منكم . «
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
» : ع ؛ لما في صلبه من أنوار محمّد وأهل بيته صلوات اللّه عليهم ؛ وهذا السّجود كان لهم تعظيما وإكراما ، وللّه سبحانه عبودية ، ولآدم طاعة . «
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ
» : م ؛ إنّما دخل في الأمر لكونه منهم بالولاء ، ولم يكن من جنسهم . «
أَبى وَاسْتَكْبَرَ
» : م ؛ ترفّع . ن ؛ إنّما يستعمل الاستكبار حيث الاستحقاق ، بخلاف التّكبر . «
وَكانَ
» : م ؛ لإبائه واستكباره . «
مِنَ الْكافِرِينَ [ 34 ] وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
» : م ؛
تفسير المعين — صفحة 34 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي