عمرو : يا أبا الأبتر . وكان الرجل في الجاهليّة إذا لم يكن له ولد ، سمّي أبتر . ثمّ قال عمرو : إنّي لأشنأ محمّدا . أي : أبغضه . فأنزل اللّه :
« إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ »
- السورة . يعني أنّ مبغضك عمرو بن العاص هو الأبتر . يعني لا دين له [ ولا نسب ] . « 1 »
هامش
( 1 ) - تفسير القمّيّ 2 / 445 .