هاتين الشجرتين لأنّ العرب كانوا يعرفون ذلك . فإنّ عامّة أشجارهم أمّ غيلان ذات أنوار ورائحة طيّبة . « 1 »
[ 30 ]
[ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 30 ]
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ( 30 )
« وَظِلٍّ مَمْدُودٍ » :
منبسط لا يتقلّص كظلّ ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس . « 2 »
[ 31 ]
[ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 31 ]
وَماءٍ مَسْكُوبٍ ( 31 )
« وَماءٍ مَسْكُوبٍ » :
يسكب لهم أين شاؤوا وكيف شاؤوا لا يتعنّون فيه . وقيل : دائم الجرية لا ينقطع . وقيل : مصبوب يجري على الأرض في غير أخدود . « 3 »
[ 32 - 33 ]
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 32 إلى 33 ]
وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ( 32 ) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ( 33 )
« لا مَقْطُوعَةٍ »
في بعض الأوقات كفواكه الدنيا .
« وَلا مَمْنُوعَةٍ »
عن متناولها بوجه ولا يحظر عليها كما يحظر على بساتين الدنيا . « 4 »
[ 34 ]
[ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 34 ]
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ( 34 )
« فُرُشٍ » :
جمع فراش .
« مَرْفُوعَةٍ » :
نضدت حتّى ارتفعت . أو : مرفوعة على الأسرّة . وقيل : هي النساء - لأنّ المرأة يكنّى عنها بالفراش - مرفوعة على الأرائك . قال اللّه :
هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ » .
« 5 » ويدلّ عليه قوله :
« إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً » .
وعلى التفسير الأوّل ، أضمر لهنّ لأنّ ذكر الفراش - وهي المضاجع - دلّ عليهنّ . « 6 »
« فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ » .
قيل : معناه : نساء مرتفعات القدر في عقولهنّ وحسنهنّ . ولذلك عقبّه
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 9 / 329 - 330 .
( 2 ) - الكشّاف 4 / 461 .
( 3 ) - الكشّاف 4 / 461 .
( 4 ) - الكشّاف 4 / 461 .
( 5 ) - يس ( 36 ) / 56 .
( 6 ) - الكشّاف 4 / 461 .