« لَغْواً » ؛
أي : باطلا .
« وَلا تَأْثِيماً » ؛
أي : ولا نسبة إلى الإثم . أي لا يقال لهم أثمتم . « 1 »
« سَلاماً سَلاماً » .
إمّا بدل من
« قِيلًا »
بدليل قوله :
« لا يَسْمَعُونَ فِيها [ لَغْواً إِلَّا سَلاماً » .
« 2 » وإمّا مفعول به لقيلا بمعنى : لا يسمعون فيها ] إلّا أن يقولوا سلاما سلاما ، والمعنى أنّهم يفشون السّلام بينهم فيسلّمون سلاما بعد سلام . « 3 »
[ 27 ]
[ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 27 ]
وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ ( 27 )
[ 28 ]
[ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 28 ]
فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( 28 )
« سِدْرٍ مَخْضُودٍ » .
السدر » : شجرة النبق . والمخضود : الذي لا شوك له . كأنّما خضد شوكه .
وقيل : المخضود : الذي يثني أغصانه كثرة حمله . « 4 »
قال الضحّاك : نظر المسلمون إلى وجّ - وهو واد مخصب بالطائف - فأعجبهم سدره وقالوا : يا ليت لنا مثل هذا . فنزلت . « 5 »
[ 29 ]
[ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 29 ]
وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ( 29 )
« وَطَلْحٍ » .
هو شجرة الموز . وقيل : شجر أمّ غيلان ، وله نوار كثيرة طيّب الرائحة . وقيل : هو شجر يشبه طلح الدنيا ولكن له ثمر أحلى من العسل . وعن عليّ عليه السّلام أنّه قرأ : « وطلع » . وما شأن الطلح ؟ وقرأ قوله :
« لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ » .
« 6 » فقيل له : أو نحوّلها ؟ فقال : آي القرآن لا تهاج اليوم ولا تحوّل . وعن ابن عبّاس نحوه . والمنضود : الذي نضد بالحمل من أسفله إلى أعلاه فليست له ساق بارزة . « 7 »
والطلح ، قيل : هو شجر يكون باليمن وبالحجاز من أحسن الشجر منظرا . وإنّما ذكر
هامش
( 1 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 460 .
( 2 ) - مريم ( 19 ) / 62 .
( 3 ) - الكشّاف 4 / 460 .
( 4 ) - الكشّاف 4 / 461 .
( 5 ) - مجمع البيان 9 / 329 .
( 6 ) - ق ( 50 ) / 10 .
( 7 ) - الكشّاف 4 / 461 .