[ 15 ]
[ سورة النجم ( 53 ) : آية 15 ]
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى ( 15 )
« جَنَّةُ الْمَأْوى » :
الجنّة التي يأوي إليها المتّقون أو أرواح الشهداء . « 1 »
[ 16 ]
[ سورة النجم ( 53 ) : آية 16 ]
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ( 16 )
« ما يَغْشى » .
تعظيم وتكثير لما يغشاها بحيث لا يكتنهها نعت ولا يحصيها عدّ . وقيل : ما يغشاها الجمّ الغفير من الملائكة يعبدون اللّه عندها . « 2 »
[ 17 ]
[ سورة النجم ( 53 ) : آية 17 ]
ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى ( 17 )
ما زاغَ الْبَصَرُ
أي ؛ ما مال بصر رسول اللّه عمّا رآه
« وَما طَغى » ؛
أي : ما تجاوزه بل أثبته إثباتا صحيحا . « 3 »
[ 18 ]
[ سورة النجم ( 53 ) : آية 18 ]
لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى ( 18 )
« آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى » ؛
أي : الكبرى من آياته الملكيّة والملكوتيّة ليلة المعراج . وقد قيل : إنّها المعنيّة بما رأى . « 4 »
[ 19 ]
[ سورة النجم ( 53 ) : آية 19 ]
أَ فَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى ( 19 )
« اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ » .
هي أصنام كانت لهم . فاللّات كانت لثقيف في الطائف . وهي فعلة من لوى ، لأنّهم كانوا يلوون عليها ؛ أي : يطوفون . والعزّى سمرة لغطفان كانوا يعبدونها فبعث إليها رسول اللّه فقطعها . وأصلها تأنيث الأعزّ . ومناة صخرة كانت لهذيل . عن مناه :
إذا قطعه . فإنّهم كانوا يذبحون عندها القرابين وهو بمنى . وقوله :
« الثَّالِثَةَ الْأُخْرى »
صفتان للتأكيد ، أو الأخرى من التأخّر في الرتبة . وقرأ ابن كثير : ومناءة « 5 » مفعلة من النوء .
هامش
( 1 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 439 .
( 2 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 439 .
( 3 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 439 .
( 4 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 439 - 440 .
( 5 ) - في النسخة والمصدر : مناة .