وهو قول اللّه :
« أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ » .
« 1 »
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ أطفال شيعتنا من المؤمنين تربّيهم فاطمة عليها السّلام . « 2 »
وفي حديث آخر عنه عليه السّلام : انّ اللّه كفّل إبراهيم وسارة أطفال المؤمنين يغذوانهم بشجرة من الجنّة لها أخلاف كأخلاف البقر في قصر من درّة . فإذا كان يوم القيامة ، لبسوا وأطيبوا وأهدوا إلى آبائهم . فهم ملوك في الجنّة مع آبائهم . وهذا قول اللّه :
« وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ » .
« 3 »
[ 22 ]
[ سورة الطور ( 52 ) : آية 22 ]
وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 22 )
« وَأَمْدَدْناهُمْ » ؛
أي : أعطيناهم حالا بعد حال . « 4 »
[ 23 ]
[ سورة الطور ( 52 ) : آية 23 ]
يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ ( 23 )
« يَتَنازَعُونَ » ؛
أي : يتعاطون كأس الخمر . ثمّ وصف الكأس فقال :
« لا لَغْوٌ فِيها » ؛
أي :
لا يجري بينهم باطل ولا ما فيه إثم كما يجري في الدنيا بين شرب الخمر . والتأثيم تفعيل من الإثم . يعني تلك الكأس لا تجعلهم آثمين . « 5 »
[ 24 ]
[ سورة الطور ( 52 ) : آية 24 ]
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ( 24 )
« وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ »
للخدمة .
« مَكْنُونٌ » ؛
أي : مصون مخزون . قيل : يا رسول اللّه ، الخادم كاللّؤلؤ ، فكيف المخدوم ؟ فقال : والذي نفسي بيده ، إنّ فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب . « 6 »
[ 25 - 27 ]
[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 25 إلى 27 ]
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 25 ) قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ ( 26 ) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ ( 27 )
هامش
( 1 ) - الكافي 3 / 248 ، ح 2 .
( 2 ) - الفقيه 3 / 490 .
( 3 ) - الفقيه 3 / 316 .
( 4 ) - مجمع البيان 9 / 251 .
( 5 ) - مجمع البيان 9 / 251 .
( 6 ) - مجمع البيان 9 / 251 .